
خلال الأعوام الماضية، تمكّنت الجمعية — بفضل الله — من تحويل العديد من مراحل التخطيط إلى منجزات واقعية، وذلك نتيجة لروح التعاون والعمل الجماعي التي جمعت مجلس الإدارة والأعضاء والموظفين والمتطوعين، حيث أسهم الجميع في ترسيخ ملامح العطاء الوطني والتميّز المهني.
وستواصل الجمعية مسيرتها بثبات وإصرار، واضعةً نصب عينيها خدمة مستفيديها بكل تفانٍ وإخلاص، والعمل على تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وبناء أثر مستدام يعكس قيمها ورسالتها، ويعزز من حضورها ودورها المجتمعي بكل فخر.
رئيس مجلس إدارة جمعية السلياك